تشمع الكبد

إن الكبد هو واحد من أهم أعضاء لجسم الإنسان الذي يحمل المسئولية على تنفيذ الوظائف المتعددة:
– تحييد السموم التي تدخل إلى الجسم من البيئة الخارجية
– تخليق البروتينات، الدهون، الكربوهيدرات
– تشكيل الصفراء
– إطلاق المواد السامة من الدم إلى لمعة الأمعاء
– تخليق المواد النشيطة البيولوجية ذات الأهمية الحيوية (الألبومين، البروتينات لتخثر الدم)
– التجديد الفسيولوجي للدم
– انحلال خلايا الدم الحمراء وتبادل الهيم
– تخزين الفيتامينات والمعادن

Цирроз печени

إن تشمع الكبد هو المرض القاتل وخلاله يتم تبديل الأنسجة الكبدية الطبيعية بالأنسجة الندبية (الضامة). ونتيجة لذلك يصبح جسم الإنسان عديم الحماية ضد المواد السامة التي يحيدها الكبد، ويتم اختلال الهضم وامتصاص الطعام المتأكل، وكذلك يتم انخفاض حاد لإنتاج وتراكم المواد ذات الأهمية الحيوية (البروتينات، الدهون، الكربوهيدرات، الهرمونات).
إن تشمع الكبد في البلدان المتقدمة اقتصاديا هو واحد من ستة أسباب رئيسية للوفاة في العمر من 35 إلى 60 سنة، ويؤلف من 14 إلى 30 حالة ل100000 من السكان. يموت كل سنة 40 مليون شخص في العالم من تشمع الكبد الفيروسي وسرطانة الخلايا الكبدية التي تتطور كنتيجة فيروس التهاب الكبد.

الكبد الطبيعي

الكبد في حالة التهاب الكبد

المرحلة الابتدائية لتشمع الكبد

المرحلة النهائية لتشمع الكبد

تعتبر الأسباب الأكثر انتشارا لتشمع الكبد الكحولية، التهاب الكبد الفيروسي (B، C، D)، عدد من الأمراض الوراثية (نقص ألفا 1- أنتي تريبسين، مرض “ويلسون”، داء ترسب الأصبغة الدموية، داء اختزان الغليكوجين من النمط الرابع، وجود الغالاكتوز في الدم)، تأثير بعض السموم والأدوية، أمراض السبل الصفراوية والعدوى بالطفيليات. إن تشمع الكبد الأكثر خطورة هو تشمع الكبد الكحولي الفيروسي. وفي أكثر الأحيان يتحول إلى سرطان الكبد ويجرى بصعوبات خاصة.
علاج تشمع الكبد. إن علاج المرضى مع تشمع الكبد هو مشكلة هامة لطب الكبد. منذ وقت قريب قبل هذا التشخيص كالحكم النهائي لأن مدة حياة المريض بعد ظهور الأعراض السريرية لهذا المرض كانت 10-15 سنة. يتوجه العلاج التقليدي لتشمع الكبد إلى استخدام الأدوية التي تحمي خلايا الكبد من التلف، تحفيز تدفق الصفراء، تصحيح اختلال التمثيل الغذائي، تستخدم أيضا المعالجة لإزالة السمية، الفيتامينات. إن الشىء المهم في علاج تشمع الكبد هو تصحيح أسلوب حياة المريض والحمية، الامتناع عن الكحول والعادات السيئة الأخرى. على أن كل الإجراءات المحددة لا توقف تطور المرض، لكن تحسن قليلاً حالة المريض. على قدر الإمكان يتم زرع الكبد للمرضى مع تشمع الكبد في الحالات الصعبة. مع مراعاة القدرة المؤكدة للخلايا الجذعية من الجسم البالغ للتمايز التحولي “transdifferentiation” إلى خلايا الكبد الوظيفية، في العقد الأخير يصف العلاج الخلوي أكثر فأكثر للمرضى مع أمراض الكبد التنكسية المزمنة وخاصة مع تشمع الكبد. ومن المعروف أنه خلال الحقن إلى جسم المريض، الخلايا الجذعية ليست تعيد الأنسجة التالفة فقط، بل تستطيع أن تنتج المواد الفعالة البيولوجية التي تحفز انقسام الخلايا الجذعية الذاتية “البالغة” وبذلك تجدد البنية الخلوية للعضو المريض. نتيجة لعلاج تشمع الكبد بالخلايا الجذعية يلاحظ التحسين الملموس لمؤشرات الدم البيوكيميائية (الألبومين، البيليروبين، ناقلة أمين الألانين، ناقلة أمين الأسبارتات)، حالة المريض العامة.

يمتلك إختصاصيو معهد العلاج الخلوي خبرة إيجابية كبيرة لعلاج تشمع الكبد بمساعدة التكنولوجيا الحيوية الخاصة التي تتوجه إلى تحفيز العمليات الطبيعية التجديدية ووقاية الإصابة المناعية الذاتية للكبد. ويتحقق ذلك عن طريق استخدام القوة التجديدية للخلايا الجذعية والمعالجة النسيجية وفقاً ل”فيلاتوف”.
من المهم أن يتم بدء العلاج بالخلايا الجذعية لتشمع الكبد مع أعراض المرض الأولى، لأن عن هذا تعتمد إلى حد كبير درجة تجديد الكبد.
كمثال نقدم ديناميكيات المؤشرات المختبرية للمريض الذي تعالج في عيادة معهد العلاج الخلوي.

المثال السريري:
على الرسمين البيانين 1 و2، تعرض نتائج العلاج للمريض “X” من عمر 67، مع تشمع الكبد الذي تطور بعد التهاب الكبد الفيروسي.
وقد دخل المريض إلى قسم أمراض الكبد لمؤسسة الطبية في الحالة الحرجة: الوعى مشوش، الصفراوية الظاهرة للجلد وصلبة العين، الوذمة الكبيرة، الاستسقاء (تراكم السوائل في جوف البطن). كان قليل فعالية العلاج التقليدي باستخدام متعدد من أساليب تنقية الدم الآلية. دخل المريض إلى معهد العلاج الخلوي وفيه تم تنفيذ العلاج بالخلايا الجذعية وفقا للأسلوب الفريد.
نتيجة للعلاج خلال 10 أيام تحقق هجوع المرض الكامل، خرج المريض في حالة جيدة (بدون الاستسقاء، الوذمة واليرقان). على الرسم البياني 1 تعرض ديناميكيا تغيرات مضمون البروتين الكلي والألبومين في الدم: بعد استخدام الخلايا الجذعية والعلاج النسيجي وفقا ل”فيلاتوف”، زاد المؤشرين إلى القيم العادية. وهذا يعني أن الوظيفة الهامة جدا للكبد – تخليق البروتين – قد تجددت.

 

على الرسم البياني 2 تعرض ديناميكيا مضمون البيليروبين الكلي والمباشر وغير المباش في الدم. يؤدي تراكم البيليروبين في الدم إلى ظهور اليرقان ويعطل وظيفة الدماغ والكليتين. نتيجة لاستخدام الخلايا الجذعية والعلاج النسيجي وفقا ل”فيلاتوف” قد انخفض إلى القيم العادية مضمون البيليروبين الكلي والمباشر وغير المباشر في بلازما الدم.
على هذا المنوال، تدل الخبرة السريرية لخبراء معهد العلاج الخلوي على أن علاج تشمع الكبد بالخلايا الجذعية يؤدي إلى الإعادة السريعة للوظائف وتجديد الكبد.
إن استخدام التكنولوجيا الخلوية هو اتجاه واعد جدا لعلاج المرضى مع تشمع الكبد. لا تستطيع أساليب العلاج التقليدية في معظم الحالات أن تعيد أنسجة الكبد المتضررة من العمليات المرضية، ولكن فقط تحسن الحالة الوظيفية لخلايا الكبد الباقية. تقدم عيادتنا لكم وأقاربكم الاستفادة من خصائص العلاج الخلوي الفريدة والحصول على الأمل للشفاء والحياة الكاملة.

تمتلك الخلايا الجذعية الخصائص التي تسمح باستخدام الطعوم الخلوية لتجديد أنسجة الكبد التالفة.

قبل زرع الخلية الجذعية يتم فحص كامل للمريض في عيادتنا. إن هذا الفحص ضروري لتحديد الجرعة الخلايا الفردية. بعد الفحص يتم حقن الخلايا الجذعية. في غضون شهر بعد الحقن تحسن بشكل ملموس مؤشرات الدم البيوكيميائية (الألبومين، البيليروبين، ناقلة أمين الألانين، ناقلة أمين الأسبارتات) وستشعرون بتحسين الحالة العامة لجسمكم. تعتمد فعالية علاج تشمع الكبد بالخلايا الجذعية على مرحلة المرض ووجود المضاعفات.
.
تستطيعون أن طرحوا أي سؤال بخصوص علاج تشمع الكبد بالخلايا الجذعية عن طريق ملء النموذج البسيط على اليمين

تشاور

اتصل أو اكتب واستشر أسئلتك الشاملة

consultation