أساليب البحث العلاجية الفيزيائية
إن استخدام العوامل الطبيعية تقليدياً هو جزء مهم في الوقاية والعلاج للأمراض المختلفة. يمكن العوامل الطبيعية أن تكون الأساليب الأساسية والإضافية في مجموعة الإجراءات العلاجية التي تضمن المعالجة بالأدوية، العمليات الجراحية، الرياضة البدنية، النظام الغذائي، الخ.
تستند آثار العلاج الطبيعي على حقيقة أن الطاقة البدنية (الكهربائية، الإشعاعية، المغناطيسية، الخ)، التي إمتصتها الأنسجة الحية، تحول إلى التفاعلات البيولوجية. تعتمد النتيجة النهائية للعلاج على العامل المحدد، الكمية والجرعة الواحدة من الإجراءات المأخوذة. يجيء التأثير الأمثل من العلاج الطبيعي بعد تنفيذ ليس الإجراء الواحد فقط، بل بعض الإجراءات (دورة العلاج). تساعد المعالجة الكهربائية في الأمراض الوظيفية وتستخدم لعلاج أمراض المفاصل الإلتهابية، الرضحية والتنكسية وبعض أمراض الجهاز العصبي والأعضاء الداخلية.
يستمر إجراء العلاج الطبيعي من 10 إلى 40 دقيقة. يحس التأثير الابتدائي من الإجراء فورا بعد نهايته وعادة بشكل الأحاسيس اللطيفة للدفء والاسترخاء التي تستمر حتى عدة ساعات. لكن من اللازم أن ينفذ من 5 إلى 10 إجراءات للحصول على التأثير العلاجي الثابت.
تستخدم على نطاق واسع أساليب العلاج الطبيعي في برنامج إعادة التأهيل ما بعد الولادة، والتي تنفذ في معهد العلاج الخلوي.
إن استخدام العلاج الطبيعي في فترة ما بعد الولادة يقلل بشكل ملموس تطوير التهاب بطانة الرحم بعد الولادة.
توجد موانع العلاج الطبيعي التالية: الحالات الإلتهابية الحادة، أمراض الدم، أمراض الأورام الخبيثة والحميدة، القابلية للنزف، فشل الدورة الدموية فوق الدرجة الثانية، ذبحة الراحة، ربو القلب، تمدد الأوعية الدموية والقلب، خلل النظم القلبي الانتيابي المتكرر، الداء القلبي الإقفاري المزمن مع نوب الذبحة الصدرية، التفاقم الشديد لجميع الأمراض.
تمثل معدات العلاج الطبيعي للعيادة بسلسلة الأجهزة من الشركة الألمانية “AG Odenwald Geratebau gbo”:
906Radiotherm® هو جهاز العلاج الطبيعي للمعالجة المستمرة والنابضة بالموجات المكروية للتردد ما فوق العالي. إن المعالجة بالموجات المكروية هي أسلوب العلاج المعتمد على استخدام طاقة الموجات المكروية من المجال المغنطيسي الكهربائي للتردد ما فوق العالي. يتم التأثير الحراري وغير الحراري على سطح الجسم. في نتيجة تسخين جزئه العميق يتم تكثيف تبادل الخلايا، تحييد التهاب الأنسجة، تسكين، إزالة التشنج، تشديد البلعمة.
في طيف الموجات الراديوية الكهرومغناطيسية تحتل الموجات المكروية المرتبة المتوسطة بين الموجات ذات التردد ما فوق العالي والأشعة تحت الحمراء. تتضمن الموجات المكروية الخصائص الفيزيائية المميزة سواء للموجات الراديوية ذات التردد ما فوق العالي (القدرة على الاختراق إلى الأنسجة البيولوجية) أو للأشعة تحت الحمراء (الانعكاس، الانكسار، الامتصاص بالأنسجة البيولوجية).
تؤثر المعالجة بالموجات المكروية تأثيرا تنظيميا وتنشيطيا على الجهاز العصبي، جهاز الغدد الصماء والتمثيل الغذائي. تحت تأثير الموجات المكروية يتم تطبيع توتر الشرايين والأوعية المحيطية، تنشيط سير دوران الأوعية الدقيقة (تسارع جريان الدم في الشعيرات الدموية وتوسيعها)، زيادة الأوكسجين في الدم، تنظيم نفوذية الأوعية الدموية، تحسين عمليات الأكسدة والاختزال واغتذاء الأنسجة. إن المعالجة بالموجات المكروية عن طريق تنشيط الجهاز العصبي الذاتي (بصورة رئيسية أعصابه الودية)، تساعد تحسين وظيفة الجلايكورتيكود للغدة الكظرية وقمع الحساسية، تطبيع اغتذاء الغشاء الزليلي.
تساعد المعالجة بالموجات المكروية تحسين توصيلية الأعصاب المحيطية، تطبيع عطوبية النظام العصبي العضلي، تقليل ضمور العضلات وتؤثر تأثيرا مسكنا. إن عمق الاختراق إلى الأنسجة 3-5 سم. يتم زيادة درجة الحرارة في الأنسجة على 5 درجات مئوية وأقل مدة للتأثير إلى المنطقة الواحدة 2-3 دقائق.
تؤثر المعالجة بالموجات المكروية تأثيرا فسيولوجيا وعلاجيا. يؤدي التشعيع إلى نشوء رد الفعل الانعكاسي والعصبي الهرموني. من نفوذ التشعيع يتم توسيع الأوعية الدموية، زيادة عدد الشعيرات الدموية الوظيفية، تشديد جريان الدم والتدفق اللمفي، التأثير المضاد للالتهاب والتخفيفي.
توجد المؤشرات التالية للمعالجة بالموجات المكروية: الأمراض الالتهابية الحادة، تحت الحادة والمزمنة للجيوب جانب الأنفية، الأذن الوسطى، اللوزتين، الأعضاء التنفسية (التهاب القصبات، الالتهاب الرئوي الحاد والمزمن)؛ الالتهابات السنية المنشأ للفك العلوي والسفلي، الأمراض تحت الحادة، المزمنة الالتهابية، الرضحية والتنكسية لأعضاء الجهاز العضلي الهيكلي (التهاب العضل، التهاب اللقيمة، التهاب الوتر والغمد، مرض التغضرف العظمي بين الفقري، الفصال العظمي المشوه، التهاب الجراب، الأوثاء، الكدم)؛ الأمراض تحت الحادة والمزمنة للأعضاء التناسلية (التهاب البوق، التهاب البروستات، التهاب البربخ)، الرشائح التالية للجراحة، الدمل، التهاب الغدد العرقية، القرح الإغتذائية، قرحة المعدة والاثني عشري في التفاقم الخفيف، التهاب المعدة والعفج، التهاب المعدة المزمن، التهاب الكبد.
موانع الاستعمال: أنواع السرطان، السل الفعال، الحمل، التسمم الدرقي، أمراض الدم المجموعية، وجود أجسام معدنية في الأنسجة، فشل الدورة الدموية فوق الدرجة الثانية، الداء القلبي الإقفاري المزمن، احتشاء القلب والدماغ، تمدد الأوعية الدموية والقلب، خلل النظم القلبي الانتيابي، القرحة مع تضيق البواب والشبهة للاختراق، التهاب غار المعدة والصرع. وأيضا توجد موانع الاستعمال التالية: وجود الطعوم الإلكترونية، الطعوم، أجزاء الجسم مع القطع المغروزة المعدنية والسل.
182HiTop® هو جهاز العلاج بالرنين. تسبب الدفعات من الجهاز التذبذبات الرنينية للهياكل داخل الخلايا والتي تبدأ السلسلة الكاملة من العمليات في الخلايا. تبدأ إزالة السمية المكثفة وتجدد الخلايا، وتزداد قوة الخلايا، ويكثف التمثيل الغذائي وانتاج الطاقة. على مستوى الأنسجة، يتجلى هذا في إزالة الوذمة، الألم والالتهاب وتسريع عمليات الشفاء. يتضمن الجهاز القناتين وحسبت خوارزميات الترددات العلاجية لجميع أنواع العلاج. يمكن أن يستخدم الجهاز لأغراض العلاج وإعادة التأهيل. في مجال الطب الرياضي يستخدم الجهاز لأغراض تحلل الشحم، علاج التهاب الهلل وحرق الدهون.
المؤشرات: علاج الألم، استرخاء العضلات، زيادة استهلاك الطاقة، إعادة التأهيل، تحلل الشحم (انخفاض مضمون الخلايا الدهنية)، علاج الوذمة، علاج إعادة التأهيل لتجديد الشباب العام.
وحسبت خوارزميات الترددات العلاجية لجميع أنواع العلاج.
يمكن أن يعالج المرضى الذين يعانون من التوسع الوريدي والمرضى مع الطعوم المعدنية والجروح المفتوحة.
إن مدة الدورة العلاجية 5-40 دقيقة والمدة القياسية – 30 دقيقة.
إمكانية العمل على القناتين المستقلتين.
توجد طريقتي تغيير التذبذبات لأغراض العلاج وإعادة التأهيل l SimulFAM و X SimulFAM.
926® Neuroton-Universal هو الجهاز العلاجي المستخدم لتخفيف الألم والتشنج العضلي، لعلاج التنكس العام أو المحلي للأنسجة العضلية، الشلل، أمراض الجهاز العصبي المحيطي واضطرابات الدورة الدموية الطرفية. يولد الجهاز 36 شكلاً للتيار. يوجد برنامج التواصل للعلاج بالموجات فوق الصوتية مع التأثير المستمر أو النبضي لمزيج العلاج بالموجات فوق الصوتية والمعالجة الكهربائية. كالمجموعة التشخيصية الكهربائية، يحدد الجهاز الترتيب، الزمنة، قرارة التيار ونقاط الوخز بالإبر. يسمح الجهاز بتنفيذ التشخيص للشلل المحيطي. يمكن أن يستخدم التيار المستمر (الجلفنة، الرحلان الكهربائي) والتيار الفارادي (معالجة التيارات المتداخلة، التنبيه الكهربائي، الخ). يخفف العلاج بالتيار الفارادي تشنج الأوعية الدموية والعضلات الملساء، مما يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الأنسجة ويوفر تأثيرا مسكنا.
المؤشرات:
- علاج الشلل مع تنكس العضلات الكامل،
- علاج ضمور العضلات بعد فترات طويلة من عدم الحركة،
- التنبيه الكهربائي حتى تعب العضلات الخفيف،
- علاج الألم، التشنجات واضطرابات الدورة الدموية الطرفية،
- تنغيم وتفجير العضلات.
يجدر بالذكر عن الجدوى الفيزيائية الحيوية من استخدام الموجات فوق الصوتية على نقاط الوخز بالإبر. فقط في أماكن ترتيب نقاط الوخز بالإبر يمكن أن يستأثر بالتأثير الكهربائي الإجهادي يعني القدرة من تأثير الميكانيكي (بالموجات فوق الصوتية) لتوليد فرق الجهد الكهربائي. إن الموجات فوق الصوتية المنخفضة الشدة في نقاط الوخز بالإبر يمكن أن تسبب تشكيل الجهد الكهربيولوجي الذي يحدد التأثير العلاجي لهذا الأسلوب. تحت تأثير الموجات فوق الصوتية في الجسم يجدد التحكم العصبي، تحسن الوظائف الجسدية الأنباتية، الأنظمة المتكيفة والطاقة الحيوية للجسم.
ينفذ تأثير الموجات فوق الصوتية التدليك الدقيق الخاص للخلايا والأنسجة، الذي يرافقه مع ظهور الدفء، ويوفر تخفيف الآلام، “تليين الالتصاقات”، تحسين تدفق الدم في الأنسجة ويزداد النشاط الهرموني للمبايض.
يستخدم الجهاز 04-Kovert-AMT للمعالجة بالموجات الميليمترية على نقاط الوخز بالإبر وله مجموعة واسعة جدا للتطبيقات. على وجه التقريب لا توجد موانع الاستعمال. يؤثر تأثيرا وقائيا وعلاجيا قويا في الجسم.
إن المعالجة بالموجات الميليمترية هي أسلوب العلاج الكهربائي المعتمد على استخدام الموجات الكهرومغناطيسية ذات التردد العالي. إن الموجات الميليمترية الكهرومغناطيسية هي الموجات التي تنتشر في الفضاء، البيئات والأنسجة مع التردد من 30 إلى 300 ميغاهيرتز وهذا يتطابق مع طول الموجة من 10 إلى 1 مليمتر. في الممارسة الطبية تستخدم القوة غير الحرارية، وخلال استعمالها لا يتجاوز ارتفاع درجة الحرارة للأنسجة 0.1 درجة مئوية في حالة التأثير المحلي. تمتص طاقة الموجات بواسطة جزيئات الماء الحر، المحاليل المائية، البروتينات، الدهون، الأكسجين، الكولاجين، الأغشية الخلوية والحمض النووي. يمتص الجلد طاقة الموجات الميليمترية الكهرومغناطيسية 3 مرات أكثر من الموجات السنتيمترية.
تخترق الموجات الأنسجة إلى العمق 0.2 – 0.6 مليمتر وتؤثر في البشرة والطبقات الشبكية والحليمية للجلد.
تؤثر في ألياف الكولاجين القائمة في هذه الطبقات الجلدية وتسبب إطلاق المواد النشيطة البيولوجية التي تحفز على انتاج الهيستامين من الخلايا البدينة، مما يؤدي إلى تغيرات نفوذية الأغشية الخلوية.
إن الخلايا، الجزيئات، الذرات والجسيمات الأخرى التي تشكل الكائنات الحية، تمتلك طيف التذبذبات الكهرومغناطيسية في الفضاء، والذي يتزامن مع طيف الموجات المليمترية. تستخدم الخلايا هذا التذبذبات كإشارات للسيطرة على عمليات التمثيل الغذائي، استعادة الوظائف المضطربة وتعزيز مقاومة الجسم للآثار البيئية الضارة.
تشاور
اتصل أو اكتب واستشر أسئلتك الشاملة




Политика Cookies
