مرض السكري من النوع 2

 

إن مرض السكري من النوع 2 هو مرض الغدد الصماء المزمن الذي يتميز باضطراب تنظيم مستوى السكر في الدم وعدم وجود لإدراك الأنسولين الطبيعي بأعضاء وأنسجة الجسم. يشكل المرضى مع مرض السكري من النوع 2 حوالي 90٪ من الكمية الإجمالية لحالات مرض السكري. يحتل مرض السكري المرتبة الثالثة في العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. وفقا لمصادر مختلفة يقدر في العالم من 120 إلى 180 مليون مريض للسكري وهذا يمثل 2-3% من سكان العالم كله. منذ زمن قديم قد اكتسب انتشار مرض السكري الحجم للوباء غير المعدية.

في معظم الحالات يكون مرض السكري من النوع 2 مرضاً وراثياً. إن الإصابة بمرض السكري أكثر انتشاراً على مستوى العائلة وتشكل مخاطرة ظهور المرض 40% إذا كان مرضوا الأقارب. إضافة إلى ذلك، إذا كان الوالد أصيب بمرض السكري، يبلغ احتمال ظهور المرض عند الطفل 50% و35% إذا كانت الأم مريضة.

إن أعراض المرض الرئيسية لمرض السكري من النوع 2 هي العطش الشديد، التبول المفرط، الضعف، التعب، جفاف الأغشية المخاطية. عند مرض السكري من النوع 2 تلاحظ الزيادة المطردة لمستوى الغلوكوز في الدم وانخفاض قدرة الأنسجة على التقاط الغلوكوز، نتيجة لذلك يبدأ الجسم أن يستخدم كمصارد الطاقة الأحماض الدهنية الحرة والأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم جداً. تلاحظ السمنة عند أغلبية المرضى مع السكري من النوع 2.
إن إحدى من أكثر المضاعفات لمرض السكري هي أمراض القلب والأوعية الدموية، أمراض الكلى وشبكية العين (اعتلال الشبكية). يحدث حوالي 65% من الوفيات الناجمة عن مرض السكري بسبب احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية. يؤدي فرط سكر الدم المزمن إلى ارتفاع الضغط التناضحي وإصابة جدر الأوعية الدموية (اعتلال الأوعية). في حالة اعتلال الأوعية السكري الكبير والصغير تختل النفوذية الوعائية، تزيد هشاشتها، يطور الميل إلى الخثار وتصلب الشرايين. إن إصابة الكلى عند مرض السكري (اعتلال الكلية السكري) هي واحد من العوامل في تطور القصور الكلوي المزمن. يكون اعتلال الشبكية السكري سبباً منتشراً للعمى عند كبار السن. توجد لمرض السكري المضاعفة الخطيرة الأخرى ما يسمى “بالقدم السكرية”. يؤدي اعتلال الجملة الوعائية المجهرية وحالات نقص المناعة الثانوية إلى عدوى الأنسيجة الرخوة للقدم، الجروح غير الملتئمة لوقت طويل والقرحات الاغتذائية. تطور عند هؤلاء المرضى العمليات القيحية المتنكرزة للأقدام، تظهر القرحات، إصابات العظام والمفاصل. خاصة يؤدي كثيرا ما القدم السكري إلى حاجة بتر الطرف في حالة مرض السكري.

العلاج. بالنظر إلى عدة مضاعفات لهذا المرض التي تهدد الحياة، مرض السكري هو مشكلة طبية واجتماعية هامة جداً.

إنه لعلاج مرض السكري من النوع 2 تستخدم الأدوية القادرة على خفض مستوى السكر في الدم وأيضا الانسولين. يتم علاج المضاعفات الثانوية لهذا المرض. ومع ذلك، فإن الأساليب المعروفة في الوقت الحاضر لتصحيح الاضطرابات الأيضية في حالة مرض السكري لا توفر الفعالية المطلوبة ووقاية الإعاقة. لذلك تستخدم أكثر فأكثر أساليب العلاج الخلوي والبيولوجي المناعي التجديدي لعلاج مرض السكري ومضاعفاته في المراكز الطبية الرائدة في جميع أنحاء العالم. لهذا الهدف يتم بحث مزارع الخلايا الهالوجينية والأجنبية المنشأ لجزر “لانغرهانس”، الخلايا الجذعية لنخاع العظام ودم الحبل السري. يشير العلماء الأميركيون إلى أثر إيجابي من تسريب دم الحبل السري للمرضى مع مرض السكري الذي سمح بتخفيض جرعة الأنسولين لهؤلاء المرضى. إن تطبيق الخلايا السلفية البطانية القادرة على تشكيل أوعية دموية جديدة، يساعد على تشكيلها عند المرضى مع أمراض الأوعية الدموية المسادة للأطراف السفلية كنتيجة من مرض السكري من النوع 2.

في معهد العلاج الخلوي تم التطوير والإختبار السريري لمنهجية علاج مرض السكري سواء من النوع 1 أو من النوع 2 بمساعدة زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم. إن الهدف الرئيسي لهذا العلاج هو وقاية مضاعفات مرض السكري، تطبيع مستوى الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي في الدم، تقليل جرعة الأنسولين المستخدم في حالة مرض السكري من النوع 1، تطبيع مستوى الغلوكوز في الدم في حالة مرض السكري من النوع 2. يستند مبدأ العلاج على حقيقة أن الخلايا المكونة للدم تكون قادرة على التحول الى خلايا بيتا للبنكرياس أو على تحفيز تشكيلها من الخلايا الجذعية للمريض (تقع هذه الخلايا في قنوات البنكرياس). وعلاوة على ذلك تجدد الخلايا المكونة للدم خلايا البطانة الغشائية (السطح الداخلي) للأوعية الدموية التي تضررت بالهيموغلوبين الغليكوزيلاتي في حالة مرض السكري. من المهم أن زرع جرعات كبيرة للخلايا الجذعية المكونة للدم يلغي مكون المناعة الذاتية لهذا المرض الذي يحضر عند مرضى السكري سواء من النوع 1 أو النوع 2.

المثال السريري. فمن المنطقي أن نورد كمثال البيانات المتوسطة ل25 مريضاً لمرض السكري من النوع 2 الذين اشتركوا في التجارب السريرية لدراسة فعالية زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم التي نفذها مركز التنسيق لزرع الأعضاء والأنسجة والخلايا لوزارة الصحة في أوكرانيا على أساس معهد العلاج الخلوي. نستطيع أن نلاحظ على مخططات التوقيت بوضوح أنه في غضون 3 أشهر بعد الزرع يخفض مستوى الغلوكوز والهيموغلوبين الغليكوزيلاتي تقريبا إلى القيم العادية ويبقى مستقراً خلال سنة واحدة. وبالإضافة إلى ذلك، تطبع عند المرضى مؤشرات استقلاب الدهنيات، ينخفض المؤشر الذي يعرض مستوى الخطر لتطوير أمراض القلب والأوعية الدموية، تحسن المؤشرات البيوكيميائية لوظائف الكبد. ويلاحظ جميع المرضى تحسين نوعية الحياة.

ديناميكا مضمون الغلوكوز والهيموجلوبين الغليكوزيلاتي في بلازما الدم بعد زرع الخلايا المكونة للدم

يسمح علاج مرض السكري من النوع 2 بالخلايا الجذعية ليست بزيادة فعالية العلاج بالوسائل والأساليب التقليدية فقط، وبل في بعض الأحيان بالتخلي عنها تماماً. تعيد الخلايا الجذعية حساسية الخلايا والأنسجة لعمل الأنسولين، تحسن بشكل ملحوظ وظيفة البنكرياس، مما يؤدي إلى تطبيع مستوى السكر في الدم. إذا كنت تعاني من مرض السكري من النوع 2، ندعوك إلى عيادتنا لحصول على العلاج الفعال للجودة العالية من هذا المرض الخطير.

يتم حقن الخلايا الجذعية عن طريق الوريد. يستند مبدأ العلاج على حقيقة أن الخلايا الجذعية تكون قادرة على التحول الى خلايا بيتا للبنكرياس أو على تحفيز تشكيلها من الخلايا الجذعية للمريض. ونتيجة لذلك، يمكن تحقيق ليست استعادة مستوى السكر في الدم فقط، بل أيضا منع مضاعفات مرض السكري كإصابة الأوعية الدموية لشبكية العين والكلى والقلب والأرجل.

ستشعر التأثير خلال 3-2 أشهر بعد زرع الخلايا الجذعية.

تؤكد الاختبارات السريرية أنه بعد العلاج بالخلايا الجذعية تظهر النزعة الإجابية لزيادة مستوى الأنسولين وتقليل السكر في الدم. تلتئم القرحات الاغتذائية وعيوب الأنسجة للقدم، تحسن عمليات دوران الأوعية الدقيقة وتقلل ظهور اعتلال الأوعية السكري. وقد لاحظت استعادة مؤشرات الدم “الأحمر” ويعني زيادة مضمون الهيموغلوبين وخلايا الدم الحمراء.

ملأ النموذج البسيط على اليمين لحصول على استشارات الخبراء بشأن الأمراض.

تشاور

اتصل أو اكتب واستشر أسئلتك الشاملة

consultation

الخدمات التاليه غير الخلايا الجذعيه